إزالة الحاويات
لا دائرة ولا مربّع. صارت الكلمة هي الشكل، فأخذت كامل المساحة المتاحة لها.
محمصة قهوة مختصة في جدة. منصّة إبداعية واحدة، ونظام تغليف يتّسع لكل محصول جديد.
قهوة مختصة في سوق مزدحم. الفارق بين عبوة وأخرى لا يصنعه الطعم وحده، بل ما تراه العين قبل أن تُفتح العبوة.

Purple Cups محمصة قهوة مختصة مقرّها جدة. تستورد محاصيلها من إثيوبيا وكولومبيا والبرازيل وأوغندا واليمن وغيرها، وتحمّصها حسب الطلب، وتبيعها عبر متجرها الإلكتروني.
الفكرة كانت حاضرة منذ البداية: خطّ ساعة رقمية. المشكلة لم تكن في الفكرة نفسها، بل في تنفيذها، وخاصةً أنها لا تعطي أي رمزية للقهوة أو ماهيّة المنتج نفسه.
النسخة الجديدة هنا ملفّ فيكتور مستخرج من ملفات الهوية الأصلية، أي أنّ ما تراه هو الشعار نفسه لا صورة عنه. لاحظ الفرق في المساحة التي يشغلها الاسم داخل الإطار ذاته.

لا دائرة ولا مربّع. صارت الكلمة هي الشكل، فأخذت كامل المساحة المتاحة لها.
CUP'S بأبوستروف صحيح، وقطع الخطّ الرقمي صارت كتلاً مصمتة تُقرأ من بُعد.
حبّة قهوة داخل مثمّن مبنيّ من القطع نفسها. يصلح أيقونة تطبيق وختماً على كوب.
فكرة الساعة الرقمية لم تكن اقتراحاً منّا، بل رغبة من العميل، ولها ما يبرّرها: ذوق الـ vintage كان في أوج صعوده داخل السوق السعودي عام ٢٠٢٤. فلم نُلغِ الفكرة، بل أعدنا ترتيبها وبناءها.
كل حرف مبنيّ من قطع مستقيمة بزوايا مقصوصة، تماماً كأرقام الساعة الرقمية. هذا ما أراده العميل، وهذا ما أبقيناه.
الرمز مبنيّ من القطع نفسها، فلا يبدو مُلصقاً. وهو العنصر الأصفر الوحيد، فيصير نقطة تستوقف عين الزبون.
IT'S COFFEE O'CLOCK مكتوبة بالخطّ نفسه، وكلمة COFFEE وحدها صفراء. الجملة جزء من العلامة التجاريّة لبربل كابس.
البنفسجي هو اسم العلامة، فلا مجال للتفاوض عليه. والأصفر لون معاكس يحاكي البنفسجي: حين يتحوّل إلى مساحة يفقد وظيفته كنقطة لفت انتباه.
كل أيقونة مبنيّة من مساحات لونية صريحة. والسبب عمليّ لا جماليّ فحسب: هذه الأشكال ستُطبع بألوان مختلفة لكل محصول، والتدرّجات لا تنجو من إعادة التلوين.
الجمل والنخلة والدلّة من الخليج. وغصن البُنّ وحبّة القهوة والفنجان من بلد المحصول. المفردات نفسها تروي الرحلة: من المزرعة إلى الفنجان السعودي.
الجمل هو الجمل ذاته في الأصناف الثمانية عشر جميعها. المتغيّر هو المربّع الذي خلفه. هذا الفصل بين الشكل واللون هو ما جعل النظام كلّه ممكناً.
ثمانية عشر صنفاً على رفٍّ واحد. تصميم كلٍّ منها على حدة يعني ثمانية عشر قراراً، وثمانية عشر فرصة لكسر الاتّساق. لذلك بنينا قاعدة واحدة بدل ثمانية عشر تصميماً.
النمط ليس زخرفة متكرّرة فحسب، بل كولاج مؤلَّف: شبكة ٦×٣، في كل خانة مفردة واحدة، والجمل وحده يعبر ثلاث خانات فيربط الصفّ كلّه. الأسلوب المعتمد هو Mid-Century Modern Geometric Art: أشكال هندسية مسطّحة، ومساحات لونية صريحة، وحوافّ حادّة بلا تدرّج.
هذه هي القاعدة كاملة. الأشكال لا تتغيّر أبداً، والمتغيّر هو لوحة ألوان الخانات: تأخذ ألوان عَلَم البلد الذي جاء منه المحصول. فصار الرفّ يُقرأ كخريطة، ونحن نصمّم مرّة واحدة بدل ثماني عشرة مرّة. اختر بلداً لترى عبوته.
الكوب، وصندوق الهدايا، ولوح الملصقات. الشريط نفسه بالارتفاع النسبيّ نفسه في كل مرّة، فيصير موقعه في الكادر توقيعاً يُعرَف حتى لو قُصّ الشعار.


يتألق النمط على علبة سوداء. ويصبح على الكوب الأبيض كتلة لونية مميّزة، فيلفت النظر من بعيد.
الهديّة ليست منتجاً على رفّ. لذلك أخذت لون الاسم مباشرةً، وبقي الشريط في موضعه ليربطها بالعائلة.
تتحرر كل أيقونة من قيود الشبكة لتتألق كعنصرٍ مستقل بحد ذاته. وبينها، تنبض ساعة رقمية تشير إلى 12:59... دقيقة واحدة فقط تفصلك عن وقت القهوة.
في السوق السعودي، المواسم فرصٌ ذهبية لا تُتجاهل؛ من رمضان، إلى يوم التأسيس، وعروض المتجر. وقد تُرجمت جميعها لغوياً وبصرياً بنفس الأيقونات الأصيلة للعلامة، لتواكب روح الموسم دون أي تنازل عن هويتها الأم.
أهمّ ما في العلامة أن يكون لاسمها معنى في ذهن المستهلك ووجدانه. وحين تُبنى الهوية البصرية فوق منصّة إبداعية واضحة، يكتسب كل عنصر فيها معناه ووضوحه.
تُطلق منتجاتٍ جديدة باستمرار، وكل إضافة تكلّفك بناء تصميمٍ من الصفر؟ هذه بالضبط العقدة التي نُفكّكها.